في ( نحر) واشنطن ثور ثورتها اليمني بالعقوبات و( لطيمات) العليمي وبن دغر والبركاني الوقحة .. !!


في ( نحر) واشنطن ثور ثورتها اليمني بالعقوبات و( لطيمات) العليمي وبن دغر والبركاني الوقحة .. !!

في ( نحر) واشنطن ثور ثورتها اليمني بالعقوبات و( لطيمات) العليمي وبن دغر والبركاني الوقحة .. !!

تحليل : المحرر السياسي


*مطلع الاسبوع المنصرم _ خلعت واشنطن ( قفازا) استخدمته لسنوات للتغطية على بصمات اصابعها التي حركت مؤامرة مايسمى الربيع العربي في اليمن وبسلاح العقوبات الصادرة عن الخزانة الاميركية ( عقرت) واشنطن ( ثورها الاحمر حميد) _ شيخ ثورة الربيع التامري على اليمن _ وابرز ممولي ومستثمري الفوضى الخلاقة واشعال الفتن والحرائق والحروب في اليمن لصالح مخططات واشنطن _ طول اكثر من عقد ونصف من الزمن ، وفاجأت واشنطن من اعتقد مغرورا بدعمها وتباهى بدلاله وتدليله من قبل سفرائها ، فأجأت اميركا القيادي البارز في الفرع المحلي اليمني ل جماعة الاخوان المسلمين ( حزب الاصلاح) الملياردير والسياسي / حميد عبدالله الاحمر بوضع امواله وشركاته وارصدته وحساباته المالية والمصرفية _ قيد العقوبات الاميركية _ وهو مالم يكن بحسبان ( ولد الاحمر) الذي ظن ان رصيده في خدمة الاميركي طوال سنوات من التامر والتخريب والتدمير _ قد منحه غطاء واشنطن _ التي بقرار عقوباتها الاخير _ نزعت ورقة التوت عن الاحمر كاشفة عن عورته وبانه كان مجرد قفازا ( جونتيه) ولم يكن حتى اصبعا او ذراعا لها كما كان يعتقد وانه مجرد بيدق صغير في رقعة الشطرنج تم استخدامه كطعم ، وان انتهازية الاحمر حميد الذي ظهرت بجلاء للشعب اليمني ودوره في كل ماحل باليمن من خراب ودمار وحروب ودماء طيلة السنوات الماضية _ لن يغيره تستر الاحمر حميد بدعم مقاومة الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الصهيوني الغاشم وباتت هذه الانتهازية ايضا هي الذريعة الاميركية للتخلص من الاحمر حميد الذي بات وحزبه وجماعته المتطرفة والموصومة اقليميا ودوليا بالارهاب وبعد نفاد دوره واحتراق كرته محليا في اليمن والاقليم _ قدمته واشنطن كقربان على المذبح الصهيوني بذريعة دعم المقاومة الفلسطينية وحركة حماس وبات من جندوه لتخريب اليمن منذ نحو عشرين عاما وفي طليعتهم السفير الاميركي الاسبق بصنعاء/ جيرالد فايرستاين ( الذي اطلق عليه الاحمر واعلام حزبه الشيخ فايرستاين ) واداروا من السفارة ومنزل الاحمر معا مؤامرة اسقاط اليمن في الفوضى _ بات هذا السفير واقرانه من اصدقاء الاحمر حميد سابقا او من اعتقد من الاميركان انهم اصدقائه باتوا هم من اوعز بمعاقبته والاستغناء عن خدماته في اليمن كونه بات كرتا محروقا وعبئا وان ارصدته وامواله التي جناها على حساب دماء واوجاع اليمن واليمنيين مستغلا نفوذه وغطاء الةميركان في السنوات الاخيرة _ بان هذه الاموال المشبوهة قد حانت الفرصة لتجميدها ومصادرتها وان صلات الاحمر بالجماعات المحظورة والمتطرفة بل والموصومة اميركيا بالارهاب باتت المبرر للانتهازية الاميركية التي ابتعلت انتهازية الاحمر حميد ٠٠٠

*وفي خضم وضع واشنطن ل حميد عبدالله الاحمر في ذات الاطار والخانة التي وضع فيها اسامة بن لادن في تسعينيات القرن الماضي ، والتي تحول فيها بن لادن من الحبيب والربيب والحليف لواشنطن الى المشبوه والمعاقب ماليا باديء الامر _ كما يحدث اليوم مع الاحمر _ ووصولا لاعتبار بن لادن والقاعدة العدو الاول للامن القومي الاميركي وماتلا ذلك منذ ربع قرن مع مطلع القرن الحالي من الحروب على الارهاب ومصادر تمويله وعناصره وما احتلال افغانستان واسقاط حكومة طالبان قبل عشرين عاما الابذريعة احتضان حكومة طالبان الافغانية ل بن لادن ، ومن المفارقات اليوم ان الحكومة اليمنية الشرعية ولاسيما رئيس مجلس قيادتها الدكتور / رشاد العليمي ، ورئيس مجلس الشورى اليمني / احمد عبيد بن دغر ورئيس مجلس النواب واخرون من قيادات الحكومة اليمنية _ وبسرعة فائقة سارع العليمي وبن دغر لاصدار البيانات المتضامنة مع الاحمر حميد والمطالبة برفع العقوبات عن امواله وارصدته وفعلوا كما فعلت طالبان وتبنوا ما اعتبروها مظلومية الاحمر حميد _ كما تبنت طالبان وحكومتها بن لادن ، واقام العليمي وبن دغر والبركاني ( اللطميات) وبكوا وتباكوا واسفوا على مالحق بالاحمر من عقوبات وحولوا الدولة ومؤسساتها بل ومصالح الشعب اليمني وشبوا النكف واستنفروا كل الامكانيات للدفاع عن حميد الاحمر حميد والمطالبة برفع العقوبات الاميركية عنه ومنحه اوسمة الوطنية والنضال وهذا شر البلية _ فشر البلية ما يضحك ، فالاميركي لن يقيم لما اصدره العليمي وبن دغر والبركاني وزنا ولم يلقي لبياناتهم ومناشداتهم ومطالبهم بالا _ بل ربما وضعهم في خانة الملا عمر وملالي طالبان الذين تضامنوا مع بن لادن وتسببوا باحتلال افغانستان وماحل بها حتى اليوم ، ويبدوا ان العليمي وبن دغر والبركاني الذين تعرض الاول للاغتيال والحرق بتفجير مسجد دار الرئاسة بقيادة الدولة اليمنية العام 2011م وتعرض العليمي وبن دغر للتشريد والتغريب بسبب تلك المؤامرات والاعمال الاجرامية والتخريبية التي طالت اليمن بتمويل وتخطيط ومشاركة حميد عبدالله الاحمر والمتطرفين في حزبه وجماعته الذين استباحوا الامن والاستقرار واقتحموا المعسكرات وقطعوا الطرقات وهاجموا مؤسسات الدولة اليمنية بمسمى الثورة ومؤامرة الربيع العبري التي ادخلت اليمن في نفق مظلم وفي حروب وصراعات ودماء وتمزيق وتشظي وويلات ودمار اصاب اليمن وطنا وشعبا ودولة ومؤسسات وخدمات واعادت اليمن مائة عام الى الوراء ، ولانها شر البلية التي تضحك وتبكي فقد اثارت بيانات العليمي وبن دغر والبركاني حفيظة اليمنيين ونكأت جروحهم واوجاعهم _ فالرئيس العليمي وبن دغر والبركاني لم يحركوا ساكن في استعادة الدولة اليمنية ومؤسساتها ولم ينبسوا ببنت شفه لمواجهة انهيار العملة وتدني المعيشة واتساع دائرة الجوع والفقر والمرض ، ولم يحاربوا فاسدا ولم يخاطبوا المجتمع الدولي لاستراد مانهبه الفاسدون الى خزينة الدولة لدعم العملة المنهارة ومن اجل استقرار الصرف وتحسين معيشة المواطن ، وكأن الرئيس العليمي وبن دغر والبركاني قد حلوا مشاكل الشعب اليمني ليجندوا انفسهم ومؤسسات الدولة والحكومة لاسترداد امول الاحمر حميد عبدالله الذي نهبها لعقود من اليمن والشعب اليمني وهربها للاستثمار في الخارج وبنوك وبورصات العالم لاسيما تركيا واوربا واميركا ، الشعب اليمني لايريد رئيسا وحكومة وبرلمان ورئيس مجلس شورى يعملون ازلام ومرافقين لدى شيخ وملياردير فاسد وتلاحقه شبهات الارهاب والتطرف ويلفظه الشعب اليمني كما لفظته حتى القبيلة التي طالما استثمرت انتهازيته باسمها وباسم ابنائها الذين اكتووا قبل غيرهم بنار حميد عبدالله الاحمر التي احرقت الرئيس العليمي ورفاقه في قيادات الدولة بصنعاء وكتب له النجاة _ لكن هذه المرة لافرصة للنجاة لكل من يقترب من جحيم نار حميد عبدالله الاحمر التي بات هو شخصيا وماله وما احتطب طيلة حياته وقودا لهذه النار الذي احرقت اليمن واليمنيين كثيرا وان لها ان تاكل بعضها وتحتطب اهلها وحاطبوها الذين رقصوا واثروا وعبثوا ونهبوا واسحوذوا على قرار اليمن وثروات اليمنيين تحت لافتات باتت من الماضي ولاحاضر ولامستقبل لها ولهم ،،
والله من وراء القصد ،،،